عبد الملك الثعالبي النيسابوري

263

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )

باب ذمّ الغلمان قال بعض السلف : لا تملئوا أعينكم من المرد ؛ فإن فتنتهم / « 1 » تربو على فتنة النساء « 1 » . « 2 » وقال آخر : إياكم والمرد من أولاد أهل اليسار ؛ فإن لهم شهوة كشهوة النساء ، وفيهم لحظة من الحور « 2 » . « 3 » وقيل : من أولع بحبّ الغلمان استهدف لألسن الطاعنين « 3 » . وقال ابن الرومي « 4 » : حبّك الغلمان ما أم * كنك « 5 » النسوان أفن « 6 » إنما يمشق في ظهر * إذا أعوز بطن وقال الصّابى « 7 » : لحاجة المرء في الأدبار إدبار * والمائلون « 8 » إلى الأحرار « 9 » أحرار كم من ظريف نظيف « 10 » بات ممتطيا * ردف الغلام فأضحى وهو عطّار تصفرّ أثوابه من ورس فقحته * فيستبين هناك « 11 » الخزي والعار « 12 » لا يستطيع جحودا إذ تقذّره يوما وفي ثوبه للسلح آثار « 12 » * كم بين ذاك ومن باتت « 13 » مطيته « 14 » حوراء ناظرها بالغنج سحّار

--> ( 1 - 1 ) في ز ، م : « كفتنة الغوانى وتربود عليها » . ( 2 - 2 ) سقط من : ز ، م . ( 3 - 3 ) لم يرد في : الأصل . ( 4 ) لم أقف عليهما في ديوانه ، وهما له في الموشى ص 151 . ( 5 ) في م : « أمكن » . ( 6 ) في م : « غبن » . ( 7 ) نثر النظم للمصنف ص 161 . ( 8 ) في الأصل : « المالكون » . ( 9 ) في ز : « الإحراج » . ( 10 ) في الأصل : « لطيف » . ( 11 ) في م : « لذاك » . ( 12 - 12 ) لم يرد في الأصل ، ز . ( 13 ) في م : « بانت » . ( 14 ) في ز : « مطيبة » .